بنيته لنفسي الأول. وبعدين فتحته لغيري.
أنا أحمد سمير، شغّال في التجارة الإلكترونية من سنين — عندي متاجري وفريقي وشحني. النظام ده مش أفكار قريتها، ده طريقة شغلي نفسها اللي دفعت تمنها سهر وتعلّم وتجارب وفلوس كتير لحد ما وصلت لشكل شغّال: الطلب ينزل، يتأكد، يتشحن، وأنا شايف أرقامي وأرباحي وأنا قاعد.
وعشان تشتغل صح كنت هتحتاج كورس في الإعلانات، وكورس في التسعير، وكورس في كتابة الإعلان. النظام بيعملهملك وإنت بتشتغل — لأن الكورس بيسيبك بمعلومات، والنظام بيسيبك بشغل ماشي. والتطبيق العملي أكبر معلّم وأسرعه.
الدعم مش «خدمة عملاء»
الواتساب اللي في اشتراكك بيوصل لواحد عمل اللي إنت بتعمله وعدّى باللي إنت فيه دلوقتي. بمشي معاك لحد ما توصل — مش بقفل تذكرة وأمشي.
شغّال على فلوسي أنا كمان
أرقامي بيدير شغلي أنا كل يوم قبل ما يدير شغلك. أي حاجة تعطّلك بتعطّلني، فبتتصلّح عشان الشغل ماشي — مش عشان شكوى وصلت.
السعر أقل من قيمته — عن قصد
مكسبي إن شغلك يكبر ويفضل معايا، مش إني أعصرك من أول شهر. أنا مالقتش حد يفتحلي الباب زمان، وده أقل حاجة أعملها.